|
|
|||||||
![]() |
|
||||||
القواعد المحاسبية الأساسية لصرف حصيلة زكاة المال:
لقد تولى الله
سبحانه وتعالى تحديد مستحقي الزكاة في قوله تبارك وتعالى:
(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة
قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة
من الله والله عليم حكيم) (التوبة 60), وتأسيسا على
ذلك لا يجوز لولي الأمر المسلم العادل أن يعطي من حصيلة الزكاة
لغير الأصناف الثمانية , والقاعدة العامة في التخصيص أن
يقوم ولي أمر المسلمين بعملية التخصيص حسب ما يراه مناسبا
لمصالح المسلمين, ويقابل ولي الأمر في هذا الصدد مسألة
تحتاج إلى بيان وهي: أولًا: قاعدة التخصيص حسب الكفاية والحاجة:
يرى فريق من
الفقهاء أنه يتم تخصيص حصيلة من الزكاة إلى المصارف الثمانية
كل حسب كفايته وحاجته والتي تقدر حسب كل مصرف على حدة,
ويترتب على تطبيق هذه القاعدة إما فائض في حصيلة الزكاة كما
حدث في عهد عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما وعمر
بن عبد العزيز رحمه الله, وفي هذه الحالة يعاد توزيعه بما
يحقق مصالح المسلمين كما قد يحدث عجز, وفي هذه الحالة يجوز
لولي أمر المسلمين أن يطلب أموالا إضافية من الأغنياء بشروط
معينة ثانيًا: قاعدة التخصيص في ضوء الحصيلة: يرى فريق من الفقهاء أن يتم تخصيص حصيلة الزكاة إلى المصارف الثمانية في حدودها, وقد يترتب على تطبيق هذه القاعدة عدم إعطاء كل مصرف ما يكفيه ويتولى ولي الأمر ترجيح مصرف على مصرف آخر, ويتوقف تطبيق أي قاعدة من القواعد السابقة المستنبطة من مصادر الشريعة الإسلامية على الحصيلة والظروف الثابتة المستقرة. |
![]() |
| |||||
|
|
![]() | ||||||
![]() |
: للاتصال بنا هاتف :5661327 - 5674744 info@zakatfund.org: بريد | ||||||